حياة وحملات لويس آيكس خلال الحملة الصليبية السابعة
Table of Contents
حياة وحملات لويس التاسع خلال الحملة الصليبية السابعة
إن لويس التاسع من فرنسا، الذي كان يُدعى في وقت لاحق سانت لويس، لا يزال واحدا من أكثر الأرقام إلحاحا في أوروبا الوسطى، حيث إن حكمه من ١٢٢٦ إلى ١٢٧٠ قد بعث بحس عميق بالواجب الديني برؤية طموحة للملك، ولم تكن هذه الرؤية أكثر خطورة من تجربة القشرة السابعة )١٤٨-١٢٥(، وهي حملة سعت إلى عكس اتجاه تدهور حالة الأسر في الأرض المقدسة.
الخلفية: الحكم المبكر للويس التاسع
وولد في 25 نيسان/أبريل و1214 في بوسي، وكان لويس ابن الملك لويس الثامن والملكة بلانش من كاستيل، وعندما توفي والده فجأة في 1226، كان عمر لويس البالغ 12 عاما قد امتد إلى العرش تحت حكم أمه الهائلة، وكانت يد بلانشي الملكية تجمع المملكة ضد التمرد الباروني والتكسير الانكليزي، بينما افترضت أيضا في الإدانة في الملك الشاب.
وقد تسارعت سمعة لويس في تحقيق العدالة، وأنشأ نظاما من المساعي الملكية للاستماع إلى المظالم من الموحّدين، ورأس شخصيا الأحكام، التي كانت تدور أحيانا تحت شجرة البلوط في غابة فينسين، وهذه الابتكارات الإدارية لا تعزز الملكية فحسب، بل إنها أنشأت أيضا الأسس المالية واللوجستية اللازمة لبعثة كبرى في الخارج، وكانت المملكة الفرنسية تحت لويز أكثر ثراء وأكثر فعالية من التكاليف التي كانت ستتكبدها الأجيال.
الأزمة في الأرض المقدسة وقرار الحملة الصليبية
وفي منتصف القرن الثالث عشر، كانت ولايات أوفرمير في حالة خطرة، وقد فقدت القدس في سالدين في عام 1187، ولم تتمكن الحملات اللاحقة إلا من تأمين شريط ساحلي ضيق، ففي عام 1244، بلغ السلطان المصري، وهو سلطان أيوب، الذي يوظف المرتزقة الخوارزميين، القدس بصورة دائمة، حيث تم تحطيم المدينة، وتم تدنيس الكنائس المسيحية، وهجومها.
وقد تأثر لويس التاسع تأثراً شديداً بالتقارير، ففي 1244 كانون الأول/ديسمبر، أخذ الصليب في حفل رسمي في نوتردام دي باريس، وعد بقيادة حملة صليبية لاستعادة الأرض المقدسة، وخلافاً للعديد من المخططين السابقين للحملة الصليبية، قام لويس بإعداد هدنة مصفحة لمدة خمس سنوات مع هنري الثالث من إنكلترا لضمان السلام في عالمه.
الأهداف الاستراتيجية: لماذا كانت مصر الهدف
وكان لويس ومستشاريه العسكريين يعلمون أن الهجوم المباشر على الأرض المقدسة سيكون انتحاريا، أما بقية موانئ الصليب الأحمر فهي سطحية جدا بالنسبة للأسطولات الرئيسية، وكانت القلاع الداخلية قوية ولكنها معزولة، وبدلا من ذلك، أعادت تنشيط استراتيجية الحملة الخامسة )٢١٧-١٢٢١( وهي: الضربة التي تضرب القلب الاقتصادي والسياسي للسلطة الإسلامية، مصر، عن طريق تخليص مبادي النيل المحبوس والقاهرة بالقاهرة.
The Voyage and the Landing at Damietta
وفي آب/أغسطس ١٢٤٨، غادر لويس ميناء إيغيز - مورتيس الذي شيدته مؤخرا على ساحل البحر الأبيض المتوسط في فرنسا، حيث بلغ عدد الأسطول أكثر من ثلاثين نقلا كبيرا، مصحوبا بسفن صغيرة من المغاليات والسفن المؤم ِّنة، وأصر الجيش الذي يضم ما بين ٠٠٠ ١٥ و ٠٠٠ ٢٥ رجل، بما في ذلك نحو ٥٠٠ ٢ فرسان، بالإضافة إلى المشاة، والمهندسين، وأت البحرية أولا إلى قبرص حيث رافقت خدمات مؤمنة في الشتاء)١٢(.
وفي أيار/مايو 1249، أبحر الأسطول إلى مصر، وفي 5 حزيران/يونيه، هبط الصيادون على الشاطئ بالقرب من داميتا، وهي مدينة محصَّنة في الفم الشرقي من النيل، وكانت القوات المصرية تعارض بشدة، حيث حوّلت لويس نفسه إلى مسجد الفاكر الدين يوسف، وشق نفسه حافة السواحل، وقطعت سقفاحلها بالكامل.
إن الاستيلاء على داميتا يبدو انتصارا مذهلا، ولكنه كان مخادعا، وكان فيضان النيل على وشك البدء، وكان المصريون قد انسحبوا جنوبا إلى المنصوره، وهي بلدة حصنت الطريق إلى القاهرة، وقرر لويس انتظار التعزيزات والإمدادات بدلا من التقدم فورا، وكلف التأخير قوة دفع قيمة للصومراء وسمح للمصريين بتقوية مواقعهم.
آذار/مارس على المنصوره
وفي تشرين الثاني/نوفمبر 1249، بدأ الصليبيون مسيرة الجنوب أخيرا، وواجهوا عقبة رهيبة، وهي البهر الشير، وهي قناة واسعة النطاق تحمي المنصوره، وأمر لويس ببناء ممر هائل، ولكن المصريين قاوموا بالنار اليونانية من المطاعم والمداهمات الليلية، وشرع المرض في تدمير الضمادة المسيحية، ويصف جوينفيل كيف مات الملك من جراء العصيان.
معركة المنصوره
وقد جاء انفراج عندما كشف مخبر بدوي عن فورد عبر القناة، وفي 8 شباط/فبراير 1250، عبر الصليبيون بحر الشير تحت غطاء الظلام، واتهم الفانيون، بقيادة شقيق لويس روبرت آرتي، بنهب الستار، بإيجابية إلى المخيم المصري، وعادوا المدافعين إلى المدينة، ولكن فرسان روبرت، المنفصلين عن الشوارع، بضربوا الشوارع.
كان على جيش الصليب الرئيسي، الذي وصل إلى مأزق الطيار أن يقاتل معركة يائسة طوال اليوم، و(لويس) الذي كان يمسك باللافت الملكي، وسحب رجاله وحمل خطاً ضد الأكواخ المصرية المتكررة، وضرب بسهام وقبض عليه تقريباً، وقاتل كان وحشياً وطويلاً، وسقط الصقورون في ساحة المعركة، لكنهم خسروا الكثير من أعظم المهاجمين والفر.
التلال: الأمراض، التراجع، والقبض
وبحلول عام ١٢٥٠، أصبح مخيم القشرة مكانا للرعب، حيث أدى المرض والمجاعة والهجمات المصرية المستمرة إلى تخفيض الجيش إلى جزء من قوته الأصلية، وقرر لويس إخلاء جنوبا إلى داميتا، حيث كان أحد الحامية يحتجز الميناء، ولكن المصريين اعترضوا العمود المعتدل في ٦ نيسان/أبريل بالقرب من قرية فاكتور، وكان الراكدون يطحون بالسلطان في حالة نفخة نفسية مدمرة، لويس.
السجن والمفاوضات
(لويس) كان مُربّىً و مُحتجزاً في منزل في (المانصور) و(الماملوك) طلب فدية ضخمة: 800 ألف من بنطال الذهب، وحوالي ضعف الدخل السنوي للتاج الفرنسي، وطالبوا أيضاً بعودة (داميتا) و(لويس) الذي يُظهر كل من الفدية والتراكم السياسي، رفض التنازل عن الأراضي المسيحية وتفاوض بشدة، وشرع في مناقشات مع علماء المسلمين.
لويس التاسع في الأرض المقدسة: ١٢٥٠-١٢٥٤
وبقي لويس في الشرق اللاتيني لمدة أربع سنوات بعد الإفراج عنه، وباستخدام ما تبقى من أموال ومهارته الدبلوماسية، تغلب على تحصين أكري، وجافا، وكاساريا، وسيدون، وأشرف شخصيا على بناء الجدران والأبراج والمواسات، وتفاوض على هدنة مدتها عشر سنوات مع الماملوك، وقد استقر وجوده في ولايات كاروساس بصورة مؤقتة، بل وحاول حتى أن ينضم إلى المسلمين.
وفي عام ١٢٥٤، اضطرت أخبار وفاة الملكة بلانش والاحتياجات الملحة لمملكته لويس إلى العودة إلى فرنسا، وانتقل من أكري، مخلفا وراءه كارثة أفضل، ولكنها لا تزال هشة، والهدنة التي تفاوض بشأنها، ولكن الانخفاض الطويل الأجل في ولايات الصليب الأحمر لا رجعة فيه.
الإصلاحات المحلية وإرث الحملة الصليبية
في فرنسا، (لويس التاسع) جهز حول إصلاح مملكته بطاقته المتجددة، وقد علمته الحملة الصليبية مخاطر الإفراط في الوصول المالي وضرورة الحكم السليم. Cour des Comptes - مراجعة حسابات المال الملكي، والعملة الموحدة عبر المملكة، وإصدار أوامر تحظر الحرب الخاصة والمحاكمة بواسطة المحنة، وأصبحت إدارته نموذجا للبيروقراطية الملكية الفرنسية في وقت لاحق، كما كلف سانت تشابيل العظيمة في باريس بإيواء تاج ثورنز الذي اشتراه من فينيس على حساب كبير.
لقد تعمق فطيرته بعد الحملة الصليبية، ولبس قميص شعر، وأعطى بسخاء للمستشفيات والأديرة الفقيرة، وزار كثيرا الجذام، وهذا الجمع من القوة والتواضع جعله منفذا للملك المسيحي في أعين معاصره.
التطعيم والعلامة التاريخية
لويس التاسع مات في 25 آب/أغسطس 1270 خلال الحملة الصليبية الثامنة في تونس من ديسنتيري مرة أخرى، وقد قادت سمعته القديسة البابا بونيس الثامن إلى تطعيمه في عام 1297، مما جعله الملك الفرنسي الوحيد الذي يُعترف به رسمياً كقديس، ويحتفل بيوم وليمة يوم 25 آب/أغسطس.
وقد كان الفشل في صدام الحملة الصليبية السابعة، في الماضي، بمثابة نقطة تحول في القشرة، وقد أدى إلى تشويه سمعة نموذج البعثات الكبيرة التي يقودها الملك، وبعد عام ١٢٥٠، تحولت الحملة إلى جهود أصغر وأكثر تركيزا، موجهة في كثير من الأحيان إلى أهداف غير القديسة - الماملوك، أو المنغوليين، أو حتى المغارقة في أوروبا، ومع ذلك فإن سلوك لويس الشخصي في خدمة الملوك الهزيمة في القرون.
الأثر الأوسع نطاقاً على القرون الوسطى في أوروبا
كما أن الحملة السوقية الواسعة النطاق اللازمة لنقل وتوريد جيش في منطقة البحر الأبيض المتوسط قد أثارت أيضاً آثاراً عميقة على تنمية التمويل الحكومي والتنظيم العسكري في أوروبا، كما أن الأدوات المالية المستخدمة لتمويل الضرائب والقروض وتحويل الأموال من خلال الشبكات المصرفية الدولية قد أفرزت الآليات المالية للدول الأوروبية اللاحقة، كما أن المثل العليا التي وضعها الملوك هي المثال الأعلى. ريكس كريستيانسيموس-الملك المسيحي الأكثر الذي سيشكل الملكية الفرنسية حتى الثورة
المزيد من القراءة
- لويس التاسع - إنسبوبيديا بريتانيك(أ)
- Joinville’s Life of Saint Louis (Internet History Sourcebooks)
- لويس التاسع من فرنسا - موسوعة التاريخ العالمية
- الحملة الصليبية السابعة - Oxford Reference
لا يزال لويس التاسع من مواضع البرج، ليس لأن الحملة الصليبية السابعة نجحت، ولكن لأن سلوكه في الهزيمة كشف عن المثل العليا للملكية في القرون الوسطى على أرفع تقدير، وإن حياته وحملاته هي دراسة مؤمنة ومرونة وتحدي مستمر يتمثل في ترجمة الطموح الروحي إلى عمل عالمي.