"الماكينة العسكرية للامبراطورية الفارسية"

عندما تحولت الإمبراطورية الفارسيّة إلى اليونان في القرن الخامس، قامت بإرساء جيش كان أكثر تنوعاً وتطوراً من عصرها، وتركت القوة العظمى من وادي الهند إلى بحر إيغيان، ولجأت الإمبراطورية إلى مستودع واسع من الشعوب، وكلها تُسهم بتقاليد عسكرية فريدة، وفي جوهر هذه القوة، قامت قوات المتمردين في غربي آسيا بتفتيشها.

وقد تم تنظيم الجيش الفارسي حول مبدأ الأسلحة المشتركة، وسحب الخبرة من كل مصحة، وكان الأرشيف يأتي أساسا من الهضبة الإيرانية، ولا سيما بيرسيس ووسائط الإعلام، حيث كان تقاليد الأرخية تدور في الثقافة من الصبيان، وقد تم سحب المجندين من سمة الفارسيا ووسائط الإعلام وقبيلات الخيول التي كانت ترسم عليها مثل الغرامة التي كانت في سكاي وباتس.

The Persian Archers: Masters of the Composite Bow

المعدات والتدريب

أرشيف فارسيون أشعلوا النار الأمعاء المركبةيمكن أن يكون كل سلاح مصنوع من طبقات القرن والخشب والذباب مربوط مع الغراء الحيواني، وقد يخزن هذا البناء طاقة أكبر بكثير من قوس ذاتي بسيط من نفس طوله، مما يتيح وزنا يصل إلى 80 إلى 100 جنيه، وحجم فعال يتراوح بين 150 و200 متر، وقد تم ربط القوس بما يكفي لاستخدامه على ظهر الخيول، أو في تشكيلات من الرشاة الكثيفة، مما يجعله مثاليا.

وقد بدأ التدريب في مرحلة الطفولة للأولاد الفارسيين، ولا سيما في النبل، ويلاحظ هرودوس التاريخي أن أبناء الفارسيين قد تلقوا ثلاث أشياء: ركوب حصان، وإطلاق النار، وإخبار الحقيقة، وأن المحفوظات كانت جزءاً رئيسياً من التعليم الأرستوقراطي، وأن الحفر تؤكد على سرعة إطلاق النار في مواقع ثابتة ومتحركة، وقد يُطلق النار على الرماة المتحركة إلى ثمانية صواريخ مستمرة.

النشر والتكتيكات في معركة

في المعركة، ينشر أرشيف فارسيون عادة في خطوط الكثافة الأمامية في المُشاة الرئيسية، في كثير من الأحيان، يُعمق العديد من الرتب، والمرحلة الثانية من الصفوف، والمرحلة الثالثة والرابعة ستطلق النار على الرُحل أو بين الثغرات التي خلقها رجال الجبهة، وكان القصد من هذه التكتيكات "العاصفة" أن تُكسر تشكيلات العدو وتجبرهم على التقدم إلى مواقع مُستعدة أو إلى ممر الفرسان، كما أن المُهندّسين كانوا يُقون على مُدّات للحربة

في معركة (ماراثون) في 490 من العمر، فتحت أرش الفارسيون الخط عن طريق الصعود إلى البروسينات في العجلات اليونانية بينما كانت تتقدم بسرعة في السهول، لكن اليونانيين كانوا مصفحة في الخوذات البرونزية، و المكعبات، و الدروع الكبيرة التي كانت تخترق حريق السهم بسرعة أكبر من عدد الإصابات المفاجئة.

Limitations and Adaptation in the Greek Theater

وعلى الرغم من مهارتهم وسمعتهم المخيفة، فإن الرماة الفارسية كانت لديها نقاط ضعف ملحوظة كانت مكشوفة في اليونان، وكانت أحواضهم المركبة معرضة لظروف الرطبة: فدعم الجير سيفقد التوتر في الرطوبة والأمطار، ويقلل من نطاق السلطنة والقوة بدرجة كبيرة، وفي منطقة البلاتا في 479 من أوروبا، أُفيد أن هناك قوساً مفاً مفلاً قد يُضعفاً في لحظة حرجة.

كما كافح الفارسون لتكييف أساليبهم في مجال المحفوظات مع تضاريس اليونان المكسورة، وفي الممرات الضيقة من ثيرمو بيلاي، لم يكن هناك مجال لنشر أرشيفات بعمق؛ وكان عليهم أن يطلقوا النار من الخلف أو من التلال، مع تأثير محدود على حائط الدرع السور سبارتيني، وكان بإمكان الرماة أن يجرحوا ويقتلوا بعض اليونانيين، ولكنهم لم يكسروا التشكيلة.

The Persian Cavalry: Mobility and Shock on a Grand Scale

تكوين عكسي

الفرسان الفارسي بعيد عن قوة أحادية، كان مفارقة من التقاليد المختلفة، كل منها مكيّف مع دور تكتيكي محدد. الخالدونكان الحرس الملكي البالغ 000 10 شخص، من بينهم جنود راجلين ووحدات مجهزة، ولكن معظم الفرسان جاء من المقاطعات، وكان النبلاء الفارسيون يشكلون الفرسان الثقيل، أو مشبكين في الحجم أو دروع بريد مصنوعة من لوحات معدنية متداخلة مثبتة على أحذية جلدية، أو مواسير مصممة لشحنة الصدمة. الرماة المتحركة"الوحدات السيثيّة و البكتريّة قدّمت مُناوشات خفيفة وأرشيف حصانات قد تطلق النار بدقّة مميتة على منحدر كامل" "بأنحناء أقوى من قوّة أرخاء المشاة" "وهذه أرخاء الخيول قد تصل إلى تشكيلة عدوّة، تُطلّق على الطائرة"

كان الخيول تُرشَد في سهول وسائط الإعلام وباتريا الخيول النيسية، وتربية طويلة وقوية واقفة على ارتفاع 16 يد، وكونها أكثر خصوبة من قبل العواطف الفارسيّة، وكان من المتوقع أن يوفر الفرسان جبالهم ومعداتهم الخاصة، ويكفلون مستوى عال من المهارة والدافع، حيث كان لدى كل رجل استثمار شخصي في معداته.

الدور التكتيكي في معركة

في عمليات ميدانية مفتوحة، فرسان فارسي متفوق في المناورات المشتعلة كان قائد (بيرموبيلا) في 480 بي سي، كانت الأرض ضيقة جداً لعمل الفرسان، لذا كان القصد من الأسطول الفارسي دعم الجيش بالهبوط في الفرسان خلف الخطوط اليونانية، كان مهمّاً بهذا الدور، وفشلت في معركة (أرتيميسيوم) البحرية،

كان التكتيك الفرساني الكلاسيكي هو التقدم نحو العدو، وإطلاق النار على مجموعة من السهام أو الجفيلات، ثم الانسحاب، وإغراء العدو إلى كسر التكوين، وإذا أخذ العدو الطعم واتهم إلى الأمام في حالة اضطراب، فإنهم سيواجهون موجات جديدة من مطاردة الخيول من الجانبين، ثم توجه إليهم تهمة الصمامات اليونانية،

ضعف أساسي: التضاريس، والسوقيات، والمقاومة اليونانية

كان التضاريس اليوناني عقبة كبيرة أمام عمليات الفرسان، وكانت تصاريح الجبال الغارقة، ورواح التلال الصخرية، وثبات الأنهار، وتقلل المنطقة المتفاوتة من أتيكا من فعالية القوات المتجمعة بشكل كبير، ولم يكن بوسع الفرسان العمل في كتلة الزيتون الكثيفة حول سهل ماراثون، وفي مرموقة أخرى، كانت حركة الأقدام الخشنة ضيقة جدا.

كما أن العدد الهائل من الخيول اللازمة لغزو حجم زيركساني، التي تجمعت، قد تطلب كميات هائلة من الحبوب والمياه كل يوم، وتدعي المصادر القديمة أن الجيش يقطن مئات الآلاف، بل وتشير تقديرات حديثة متحفظة إلى 000 50 إلى 000 100 رجل مقاتل، مع ما يتراوح بين 000 10 و 000 20 حصان، ويستهلك حصاناً يتراوح وزنه بين 10 و 20 كيلوغراماً من الرغاويات و 30 لتراً.

مجموعة من الأسلحة في الممارسة: رابطة الرماة والكافاري

"الحرب المعيارية"

"هيرودوس" يصف أمر المعركة الفارسيّة لغزو اليونان ببعض الوضوح مركز الخطّ كان محجوزاً من أفضل المشاة،

في ماراثون، وضع الفارسون أفضل قواتهم في المركز المقابل لمركز أثينا، والذي ظنوا أنه ضعيف، لكن الجنرال (أثينا ميلتيدز) عزز مغازله مع أفضل ممرات، وبعد أن قفزت البطيئة خلال العاصفة السهمية، تحطم الخط اليوناني في أجنحة الفارسية أولاً، ووصلت أرشيفات وزهورية متوقفة هناك قبل إغلاق مركز الأسلحة.

الطلبات الناجحة خارج اليونان

وعلى الرغم من الفشل النهائي في اليونان، حقق أرشيف فارسيون وفارس نجاحات ملحوظة في مسرحيات أخرى، وفي معركة أوبس في 539 فصيلة من الأسلحة العظمى، استخدموا صفيفة مماثلة من الأسلحة المشتركة لهزيمة الجيش النيبالي، حيث قام الرماة بتهدئة المشاة المعادية بينما كانت الماشية تضرب الذبابة.

وفي معركة ثيرمو بيلاي، أجبر استخدام البراقي المكتظ السبارطيين على تبني موقف دفاعي خلف دروعهم، وارتدى حريق السهم المستمر أعداداً يونانية خلال ثلاثة أيام، وفي حين أن هذا لم يكسب المعركة بنفسه، فقد أجبر اليونانيين على القتال بوتيرة تقلل تدريجياً من قوتهم، كما قام الرماة بفرز تحركات الممر.

التنظيم، التوظيف، والنظام الامبراطوري

النظام السابعي والتعبئة العسكرية

وقد انقسمت الامبراطورية الفارسية إلى حوالي 20 مشفى أو محافظة، كل منها محكوم بغطاء مشدد كان مسؤولا عن جمع القوات في أوقات الحرب، وكانت الحجارة تحتفظ بالثدييات المحلية ويمكنها أن تدعو النبلاء المهبطين إلى توفير الفرسان ووحدات المشاة، وقد كفل هذا النظام أن يستعين الجيش الفارسي بمجموعة واسعة من القوات المتخصصة، من بين صانعي الغزو على نطاق واسع من مصر.

الملك الفارسي أيضاً كان جيشاً محترفاً دائماً، كان جوهره 10 آلاف حصان، تم تجنيد هؤلاء الرجال من النبلاء الفارسي وتدربوا من الشباب في الأرشيف، وخيول، وإستعمال الرمح، كانوا بمثابة حارس الملك الشخصي وكقوة صدمات في المعركة، إنضباطهم وولائهم كانوا أسطوريين،

التدريب والتأديب في مجال المحفوظات والكافالي

كان تدريب الرماة الفارسيين و الفرسان صارماً و بدأ في الطفولة، وتعلم الصبيان الفارسيون أن يطلقوا النار من على ظهر الحصان و على الأقدام وتدربوا يومياً على القوس، وركز النظام التعليمي الفارسي على المهارات العسكرية، وحتى أبناء العرش كانوا يتوقعون أن يخدموا في الجيش من عمر صغير، وخلقوا نخبة محاربة عالية المهارات مع القوس والحصان

وقد تم الحفاظ على الانضباط في المعركة من خلال وجود ضباط وخطر العقاب، وقد استخدم الفارسون نظاماً لاستبدال الوحدات، وكان لديهم سلسلة من القيادة تمتد من الملك إلى قادة الملفات، وفي تشكيلات المحفوظات، كان لكل رتبة ضابط يكفل إطلاق النار على الرجال في البرايين ولا يهدرون السهام، ونظمت وحدات الفرسان في سراديب تضم عدة مئات من الرجال، ونسقت مع القادة.

السوقيات والاستدامة: مكتب المدّعى عليه

إمدادات السهم وإنتاجه على جدول إمبراطوري

قد يشعل محفوظات في المعركة 30 إلى 50 سهم في خطوبة واحدة لجيش من 50 ألف أرتش 1.5 مليون و 2.5 مليون سهم لكل معركةهذه السهام مصنوعة من الحطب مثل الرماد أو البيش أو البرش المشتعلة بالريش من الطيور مثل الأوز أو النسور أو النسور و تم ربطها برؤوس برونز أو الحديد التي تم رميها في القالب ثم تم شحذها

وكانت سوقيات نقل ملايين السهام عبر الهليسبون، من خلال تراقيا ومقدونيا، ووسط اليونان مذهلة، حيث كان كل سهم يزن نحو 30 إلى 40 غراما، بحيث بلغ وزن أكثر من 60 إلى 80 طنا، بالإضافة إلى السهام، كان هناك أمعاء لأنفسهم، وقطع الأمواج من الخطايا أو الأحشاء، وقطع رؤوس الأموال الثابتة، وأدوات الإصلاح.

توريد الخيول، والصناعات، والحزام على الأرض

وقد أوقعت الفرسان ضغطا أكبر على نظام الإمداد من الأرخان، حيث استهلك حصان مركب في الخدمة العاملة ما بين 10 و 20 كيلوغراما من الرغاوي و 30 إلى 50 لترا من المياه يوميا، وبقية قوة الغزو التي تضم 000 10 حصان، مما أدى إلى نقل 100 إلى 200 طن من الجنين و 000 300 إلى 000 500 لتر من المياه كل يوم.

وجلب الفارسون أيضاً إمداداتهم الخاصة، بما في ذلك الحبوب التي تم شحنها من آسيا الصغرى والحمّال والتي تحملها الحيوانات المزروعة بالأمتعة، ولكن كمية الأغذية المطلوبة للخيول كانت كبيرة جداً لدرجة أنه كان من المستحيل جلب كل شيء من المنزل، وكان على الجيش أن يتحرّك ببطء للسماح للخيول بأن يهزّوا الماشية ويمنحون الوقت لجمع الطعام، وعندما يصلون إلى أتيكا، قام اليونانيون بتخريب الأرض

Legacy in Military History: The Enduring Influence of Persian Combined Arms

وكتبت الإمبراطورية التشاركية التي ارتفعت في القرن الثالث على الهضبة الإيرانية، وحافظت على تقليد أرخاء الخيول و الفرسان الثقيلة، باستخدام الطلقات النارية الشهيره على الفيلق الروماني في معركة كارهاي في الـ 53 بوصاً

حتى الإمبراطورية البيزنطية التي تفخر بتراثها الروماني، اعتمدت ابتكارات تكتيكية فارسية، وقد استخدم الدليل العسكري البيزنطي المعروف باسم " ستراتيغيكون " ، الذي ينسب إلى الإمبراطور موريس، وصفا مفصلا لطريقة نشر محفوظات وكاهيري بطريقة تعكس نظام الفارسي، كما أن الجيوش الإسلامية المتوسطة التي تتجمع بين كامبلاند.

في سياق الحرب بين (غريكو) و (بيرسيان) فإن الابتكارات الفارسيّة أجبرت المدينة اليونانية على التكيّف، وواجه (أثينا) تهديد الغزو الفارسي، وبنىوا سفينة بحرية قوية يمكنها في نهاية المطاف أن تُواجه الأسطول الفارسي و تُعطل خطوط إمدادات الجيش، وحسّنوا لوجستياتهم وطوروا نظاماً عسكرياً أكثر مرونةً يمكن أن يعمل في تضاريس صعبة.