الحضارات والامبراطوريات القديمة
المحافظة على تراث الماملوك: المتاحف والمواقع الأثرية في مصر الحديثة
Table of Contents
إن سلطنة ماملوك التي حكمت مصر وسوريا من 1250 إلى 1517، تركت تراثا دائما في الهندسة والفنون والثقافة التي لا تزال تحدد طبيعة مصر الحديثة، ومن المآسي الراقية في القاهرة إلى الأعمال المعدنية المتشعبة للحرفيين الماملوك، فإن هذه الحقبة تمثل إحدى أكثر الفترات تطورا في الحضارة الإسلامية.
المتحف المخصص لتراث ماملوك
وتحتفظ المتاحف المصرية بالمخلفات الملموسة من فترة ماملوك التي تتراوح بين السيراميات اليومية والأذرع الاحتفالية، وتقوم هذه المؤسسات بدور مزدوج: فهي تحافظ على القطع الأثرية في البيئات الخاضعة للمراقبة وتثقيف الجمهور بشأن السياق التاريخي الذي أنشئت فيه هذه الأشياء، كما أن القاهرة، قلب سلطنة ماملوك، تستضيف أهم مجموعات، ولكن المتاحف الأصغر في جميع أنحاء البلد تسهم أيضا في الحفاظ على البيئة.
متحف الفن الإسلامي في القاهرة
متحف الفن الإسلامي في القاهرة، الذي يقع في منطقة باب الخلاق التاريخية، هو أحد أكثر مستودعات الفن الإسلامي شيوعا في العالم، حيث تراوحت حصته الواسعة بين فترة الأمياد وحقة العثمانية، ولكن مقابس الماملوك تحتفل بها بصفة خاصة، حيث اكتملت في عام 1903 في مبنى جديد - ملوق، والمتحف نفسه أو كان عملا فنيا. ماشرابيا وتظهر شاشات وتصميمات فناء تتردد صدى الجمال في المملوك، وتظهر مغاليات الماملوك في المتحف أمثلة واضحة على عمل حمالات الصدرمثل الأراج والأحواض المزينة بالفضة والذهب، مما يدل على أن الزائرين يجيدون صانعي المعادن المملوك، كما يمكن للزوار أن يرىوا بشكل صارم حبوباً خشبياً minbars (الباب) من مساجد ماملوك، جنبا إلى جنب مع البلاط الكرامية الملونة مصابيح مسجد زجاجي التي كانت تُلقي الضوء على مساجد القاهرة العظيمة
أحد أكثر القطع روعة في المتحف هو المعمدية لسانت لويسوقد تم إنشاء حوض كبير من المكابح على أساس الذهب والفضة، يعتقد أنه تم في مسلموك بمصر حوالي الساعة ٠٠/١٣، حيث تم تصميمه أصلاً لحاكم علماني، ثم سافر إلى فرنسا في احتفال معمد المسيحي، ثم عاد إلى مصر في نهاية المطاف عبر الصالة في القرن التاسع عشر، وكان الحوض بمثابة شهادة على وصول فنان ماملوك المتطور في عام 2014 إلى موقع محسن للتجديد. متحف الفن الإسلامي-
متحف غاير - أندرسون (ماملوك الحياة المحلية)
وفي حين يغطي متحف الفن الإسلامي المسح الواسع للفنون الإسلامية، فإن متحف غاير - أندرسون - الذي يشار إليه عموماً باسم متحف ماملوك - يُعد لمحة حميمية عن الحياة المنزلية في ماملوك، ويُقام في منزلين تاريخيين ملتويين بالقرب من مسجد إيبن تولون، ويحفظ هذا المتحف داخل مبنى سكني ذي مواسم ثرية في القرن الماضي. سقف خشبي مفصّل- نوافذ نظارات ملوثة، وعمالة فيلقات ضيقة، ويعرض المتحف مجموعة معالجة من أثاث ماملوك - را، وسجاد، ومصابيح، وأصناف منزلية، مما يتيح للزوار تصور الحياة اليومية في السلطنة.
ومن أبرز الملاملوك قاعة استقبال تحتوي على نافورة رخامية ومجمع لغرفة نوم مزودة بصدر خشبي متحرك، كما يُقيم متحف " غاير أندرسون " مجموعة من الأسلحة المملوكية، بما في ذلك السيوف والدروع، فضلا عن المجوهرات الحساسة والمنسوجات، حيث أن المغزى هو أقل ازدحاملا من متحف الفن الإسلامي، يوفر أيضا خبرة في مجال السياحة التقليدية. موقع مصري للمعالم-
متحف آخر يضم مجموعة كبيرة من الماملوك
وهناك عدة متاحف أخرى في مصر تحمل آثاراً ذات قيمة مذكرّة. متحف العمليات وفي القاهرة، بينما تركز على الفن المسيحي، تشمل قطعا تعكس التبادل الثقافي المتعدد الثقافات في فترة الماملوك، مثل المنسوجات وحفر العاج التي تغذي الحركات المسيحية التي يكيفها الحرفيون المسلمون. متحف لوكسور (ب) لدى مجموعة صغيرة ولكن جيدة من الأعمال المعدنية للمملوق والسراما التي استردت من مواقع في أعالي مصر، وغالبا ما تكون من مواقع تجارية على طول البحر الأحمر. متحف الحضارة المصرية الوطني (NMEC) in Fustat includes Mamluk pieces in its Islamic art wing, though its main focus spans the entire sweep of Egyptian history from prehistory to modernity. متحف السيراميك الإسلامي وفي مركز غيزرا للفنون الحديثة، يلقي نظرة مركزة على بخار الماملوك وصناعة البلاط، مع قطع من حفريات فوستات، وتشكل هذه المؤسسات معا شبكة تكفل إمكانية الوصول إلى تراث الأملوك في جميع أنحاء البلد، وكلها تكمل الأخرى عن طريق تقديم وجهات نظر مختلفة عن مسارات الحياة السابقة.
المواقع الأثرية الرئيسية في الفترة المملوقية
فبعد جدران المتاحف، تحافظ شوارع ومعالم القاهرة وغيرها من المدن المصرية على بنية الماملوك في الموقع، وهذه المواقع الأثرية ليست فقط من الجاذبية السياحية، بل أيضا مختبرات بحث نشطة يدرس فيها مؤرخون وعلماء الآثار التخطيط الحضري، وتقنيات البناء، وتنظيم المجتمع، ويظل العديد من المباني الماملوكية تستخدم كمساجد ومدارس ومواقع سوقية، مما يخلق إرثا حيا لا يزال يتطورا.
سلطان حسن مسجد ومرضا
- بناء مسجد السلطان حسن - مدراسا من أكثر المشاريع المعمارية طموحا في فترة ماملوك، وذلك في الفترة ما بين 1356 و 1363، وفي بوابة الدخول الواسعة النطاق التي ترتفع فيها أعداد كبيرة من المداخل، Iwan - في قاعة مغلقة، وفي ضاحية من أربعة أقسام تمثل ذروة ماملوك، وقد كان المسجد بمثابة مدرسة للمدرسين (المدرسة) تدرّس جميع المدارس السنية الأربعة، وتنظم قاعات محاضرات حول الفناء المركزي، ويجري تنقيح الأعمال الحجرية بشكل استثنائي، مع تطويق مقارنا إن مطرقة المسجد هي من أطول المظلات في القاهرة، التي تتجلى من جميع أنحاء المدينة، وقد تناولت جهود الحفظ التي تم تمويلها جزئيا من مركز البحوث الأمريكي في مصر ومؤسسة أغا خان، عدم الاستقرار الهيكلي الناجم عن مساحات المياه الجوفية والضرر بالزلازل، ويجري رصد الموقع بعناية، كما تم إغلاق أجزاء من موقع ماروثوست خلال إعادة البناء. قائمة مؤقتة باليونيسكو للمعالم التذكارية في القاهرة-
Al-Azhar Park and the Ayyyubid-Mamluk Wall
كما أن حديقة الأزهر التي فتحت في عام 2005 مثال مذهل على كيفية تعايش الحفظ والتنمية الحضرية، حيث كانت الحديقة تتواجد في موقع مدفن القمامة السابق الذي تراكم منذ قرون على أسس قلعة مأملوك وحائط مدينة أيوبد، حيث تم اكتشاف منحدرات من سلطان ممتدة بعد ذلك بحجم 1.5 كيلو متر.
وكان مشروع حديقة الأزهر تعاون بين مؤسسة أغا خان للثقافة والحكومة المصرية، مما يدل على نموذج لإعادة التجديد التي يقودها التراث، وقد حفز على تنشيط الأحياء المتاخمة مثل درب العمار، حيث أعيدت منازل وحلقات عمل ماملوك - را، مما جعل الحديقة عاملا حفازا للتجديد الاقتصادي والثقافي، مع الحفاظ على بقايا ثقافية أثرية هامة، ورؤية المزيد على التخطيط للثقافة في خانغا. Al-Azhar Park page-
قيتادل صلاح الدين )قلاء(
وقد شهدت مدينة صلاح الدين، التي تسيطر على خط القاهرة في السماء، تطورا كبيرا خلال فترة ماملوك، بينما بنيت أصلا صلاح الدين في القرن الثاني عشر، أضافت الماملوك قصرا ومساجدا ومحصنات، وكانت أكثر إضافة ملحوظة هي الماملوك. النصر محمد مسجد إن هذا المسجد، الذي يتكون من بوابة " القديس " (وهو هيكل مستعمل للصداقة) وأعمدة رخامية، يعكس الذوق النظيف للهيكل المختلط، حيث إن جدران " سيتدل " لا تزال تحمل معارك ماملوك، كما أن الدراسات الاستقصائية الأثرية الأخيرة التي أجريت في القاهرة قد كشفت عن وجود مجرى مائي وثبط.
Al-Muizz Street (Sharia al-Muizz li-Din Allah)
شارع الموز، الذي يمتد من باب الفوت في الشمال إلى باب زويلا في الجنوب، هو متحف حي من بنية ماملوك، وكان هذا الشريان الشريان الرئيسي لفاتميد، ثم ماملوك القاهرة، ملازما للأسواق، ومجمعات المساجد، والهامامات، والكارفانسراس، ومن أهم مبان ماملوك في الشارع، ما هو إلا في الأسواق. شركة " كالون " (بما في ذلك مستشفى، ومجراسا، وموسوليوم)، مسجد بارك - مادراساو قاتباي فانت - شول- تم تأبين الشوارع واستعادتها جزئيا، حيث قامت أفرقة الإعلام بتوجيه الزوار، وقد أدى ذلك إلى تنشيط المنطقة، في إطار مبادرة أوسع نطاقا من مبادرة اليونسكو، مع الحفاظ على النسيج الأصلي. Wikala al-Ghouriويقيم في هذه المنطقة مركز ثقافي ويستضيف عروضا للموسيقى والحرف التقليدية، وتشمل أعمال الصيانة الجارية في الشوارع تحقيق التوازن بين احتياجات البائعين والمقيمين والسياح، مما يجعلها مختبرا للإدارة المستدامة للتراث.
مواقع أخرى بارزة
وفوق مركز القاهرة، تستحق عدة مواقع أخرى ذكرها. قيتاباي سيتادل وقد بنيت واجهة الكسندريا المائية على موقع منارة بهاروس القديمة، باستخدام بنية القلعة المملوك، وتوفر جدرانها ومسجدها الهائلين منظورا إقليميا مختلفا بشأن البنيان العسكري في ميملوك. مدينة الموتى )قرفة كيرو(، قبائل مملك ومجمعات فطرية، مثل Mausoleum of Sultan Qaitbay"مميزة تطوّر الدوافع الحجرية و التوابل المتحركة التي تظهر حافة "ماملوك خان الخليلي السوق، بينما تغيرت كثيراً، لا تزال تحافظ على تصميم البزار المملوك -يرا، مع زقاق ضيق وخزائن مخزنة. باب زوييلا وتشكل بوابة " ميناريتس " ، التي تحمل توأمها، إحدى البوابات المولدة المولدة التي تُحصَّن على قيد الحياة، وتشكل هذه المواقع معا شبكة من تراث " ماملوك " تمتد إلى ما وراء القاهرة، مما يعرض أفكاراً عن التباينات الإقليمية في الهيكل والحضرية.
التحديات في الحفاظ على التراث المملوك
ورغم ثراء تراث الماملوك، فإن المحافظة على التراث تواجه تحديات هائلة. التنمية الحضرية ولعله أكثر التهديدات إلحاحا، حيث أن القاهرة لا تزال تتوسع، كثيرا ما تُهمل المباني التاريخية أو تهدم أو تُغلب عليها بالبناء الحديث، وقد ألحق الزلزال الذي وقع في عام 1992 أضرارا بالعديد من هياكل ماملوك، وأصابت الإصلاحات اللاحقة أحيانا بالاضطرابات، مستخدمة مواد حديثة تعجل بالتفكك. التلوث وقد عجلت انبعاثات المركبات والصناعة من تآكل مواصفح الحجر الجيري والزخرة الديكورية. التعبئة ويؤدي فقدان القطع الأثرية الصغيرة التي يمكن أن توفر سياقاً للمعالم الأثرية الأكبر، ولا سيما في المناطق النائية، وقد شهد الاضطراب السياسي لعام 2011 ارتفاعاً في الحفريات والسرقات غير القانونية من المتاحف. التمويل غير الكافي ويعني النفقة والتوظيف أن العديد من المواقع تفتقر إلى الأمن الكافي والحفظ والتفسير، وأن العديد من الأوصياء لا يحصلون على أجور كافية ولا يتلقون تدريبا كافيا، مما يؤدي إلى ثغرات في إدارة المواقع.
ويتمثل التحدي الآخر في التعارض بين السياحة والحفاظ عليهاوفي حين أن السياحة تجلب الإيرادات والوعي، فإن حركة المرور على الأقدام الثقيلة يمكن أن تلحق أضرارا بالضواحي الداخلية الهشة والطابق الحجري، ففي مسجد السلطان حسن، على سبيل المثال، تآكل أحذيان الزوار ورطوبة الزائرين، والحاجة إلى استيعاب مجموعات كبيرة تتضارب أحيانا مع بروتوكولات الحفظ. تغير المناخ ويطرح خطرا متزايدا، حيث ترتفع مستويات المياه الجوفية من ارتفاع مستوى سطح البحر في المدن الساحلية مثل الكسندريا، مما يهدد الاستقرار الهيكلي، وقد تؤدي الأحداث الجوية البالغة الشدة، مثل الفيضانات الوميضية، إلى إلحاق أضرار ببقايا أثرية، وهذه المسائل تتطلب استجابات منسقة من الحكومات والهيئات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات للإدارة التكيّفية.
تحديات الحفظ في مواقع محددة
في قيتاباي سيتادلوتدمر أفرقة حفظ الطبيعة تدريجياً مواقد الحجارة، وتختبر مهابط قابلة للعكس ومدافع الهاون الليم التضحية. مدينة الموتىوقد تضرر التوسع في السكن غير الرسمي والهياكل الأساسية من قبور الماملوك، مما أدى أحيانا إلى إلحاق أضرار مادية بدمياتهم الحجارية الحساسة، وعدم وجود حماية قانونية واضحة لهذه الآثار الفطرية يجعلها عرضة للخطر. Al-Muizz Streetفتح المتاجر وغلقها باستمرار يرتدى المتاجر وزحام المرور في المطاعم الأصلية وطرق الباب، مما يتطلب استبدالا منتظما يمكن أن يغير الطابع التاريخي.
الاتجاهات المستقبلية: استراتيجيات الحماية والترويج
وقد أطلقت مصر وشركاؤها الدوليون عدة مبادرات لحماية تراث المملوك. الوثائق الرقمية ومن الأولويات: باستخدام المسح 3D والتصوير الضوئي، تقوم الأفرقة بوضع نماذج رقمية دقيقة للمعالم المهددة بالانقراض. مشروع توثيق هيكل الأملوكوقد قام المركز الأمريكي للبحوث في مصر، بدعم من وكالة التنمية الدولية التابعة للولايات المتحدة، بإعداد دراسات استقصائية مفصلة عن عشرات مباني ماملوك، وهذه النماذج تشكل مخططات لإعادة البناء وسجلات افتراضية يمكن الوصول إليها في جميع أنحاء العالم، وفي حالة الضرر، يمكن للحفظ أن يشيروا إلى هذه المحفوظات الرقمية لتوجيه عملية التعمير.
مشاريع إعادة التأهيل يجري العمل على إعادة استخدام المواد والتقنيات التقليدية. قاتباي و Al-Ghouri Complex وشمل ماسونات مدربة في ماملوك حجارة نحت وعلبة. المشاركة المجتمعية كما أن البرامج في درب الأهمار تُعلِّم الشباب الحرف التقليدية مثل الخشب والصناعات المعدنية والسراميات، وربطهم بتراث المملوك وتوليد سبل العيش. وزارة السياحة والآثار المصرية وقد أطلقت حملة توعية لتعزيز السلوك الزائر المسؤول ودعم حراس الموقع، ويجري تجريب نماذج جديدة لتقاسم الإيرادات مع متعهدي الرحلات لتوجيه جزء من مبيعات التذكر إلى صناديق الحفظ.
البرامج التعليمية وفي المدارس والجامعات تؤكد أهمية تاريخ الأملوك. متحف الفن الإسلامي وتنظم دورات دراسية في مجال علم الآثار في ماملوك، وتنظم دورات دراسية في مجال التعليم العالي، وتنظم دورات دراسية في مجال التوعية الدولية. مركز اليونسكو للتراث العالمي وقد أدرجت القاهرة التاريخية في قائمة المواقع المهددة بالانقراض، التي وجهت الانتباه والتمويل. الصندوق العالمي للمعالم وقد أدرجت عدة هياكل للماملوك في قائمة المراقبة، وتستخدم تكنولوجيات ناشئة مثل ليدار لكشف الهياكل الخفية تحت المباني الحديثة، وفتح إمكانيات جديدة للبحث الأثري، وفي نهاية المطاف، ستحدد مجموعة من الدراسات العلمية والحماية القانونية والإدارة العامة ما إذا كان تراث مصر الماملوك يتحمل الأجيال القادمة.
خاتمة
إن تراث الأملوك ليس من مخلفات الماضي، بل من مخلفات الحياة التي لا تزال تشكل هوية مصر وتلهم زوارها من جميع أنحاء العالم، فالمتاحف والمواقع الأثرية التي تحافظ على هذا التراث تواجه تهديدات خطيرة، ولكن الجهود المتضافرة في مجال الحفظ والتعليم والابتكار الرقمي، ومن خلال دعم هذه المبادرات - سواء من خلال السياحة المسؤولة أو الهبات أو التعاون الأكاديمي - السلطان المعماري - السلطان المعماريان