دور شاريوت وارنفار في الحملات العسكرية المصرية القديمة
Table of Contents
The Origins and Adoption of the Chariot in Egypt
"العربة لم تُنشأ في مصر" "لكنها أُدخلت من الشرق الأدنى" "على الأرجح من خلال الاتصال بـ "هيكسو خلال الفترة الوسيطة الثانية "الثانية 1650-1550" من "البي سي"
وتصادف اعتماد هذه المجموعة مع إصلاحات عسكرية أوسع نطاقا حولت الجيش المصري من ميليشيا من المزارعين المجندين إلى قوة مهنية دائمة، وزودت وحدات من القوات الخيرية بفئة من المحاربين النخبة المعروفة باسم " مجموعة النخبة " . ماريانوكان هؤلاء اللاعبون ينتزعون من النبالة ويتلقىون تدريباً متخصصاً من الشباب، وكثيراً ما كان الفرعون نفسه يقود رسوماً في الطيار، ويعزز الصلة بين الملوك والبرويات القتالية، ويصورون دائماً الفرعون كأحد المحاربين القدامى الذين يهزمون الأعداء، وهو بيان أيديولوجي قوي يدمج مع السلطة الملكية.
تصميم وبناء القوات العسكرية المصرية
تم تصميم الطوابع المصرية بالسرعة والمناورة وليس للتأثير على الصدمات، وخلافاً لعربات العجلات الأربع الأثقل التي تستخدمها هيتيتس أو أسيريان، فإن التصميمات المصرية تعطي الأولوية للضوء والهشاشة، وقد تم بناء الكابينة من خشب الفول أو الطعمة أو التخدير، مع تعزيز المفاصل الحادة من الخشب أو الزغب الحيواني.
وكانت العجلات نفسها من الماهر التكنولوجية، حيث كانت الطفيليات المصرية الأولى تحتوي على عجلات ذات ستة أصوات، ولكن كثيرا ما استخدمت التصاميم اللاحقة أربعة متحدثين، مما يقلل من الوزن دون التضحية بالقوة، وكانت الأضلاع مرتبطة بالجلد أو، في بعض الأمثلة النخبة، مع برونز، وكانت العجلات مثبتة - ملتوية قليلا - لتوزيع الإجهاد ومنع الانهيار تحت الحمولة.
المواد والحرف اليدوية
وكان بناء الرسومات تجارة متخصصة يشرف عليها النجارون الرئيسيون الذين عملوا في ورش الملكية، وكثيرا ما استورد الخشب من لبنان )مقدم( أو من ليفانت )ملح، إيلام(، بينما استخدمت الأكاشايا المحلية والعلامة الطاغية في نماذج أقل تكلفة، كما أن البقايا الجلدية والثلجية كانت متماسكة - ولم تستخدم أي صوامع معدنية، مما يسمح باختراق الدونات الذهبية.
دور القش والتسليح
العربة المصرية العادية تحمل طاقماً من اثنين: السائق والرماة، السائق المعروف باسم كبيدجينوقد سيطر على الخيول وتلاعبت المركبة تحت النار، مما يتطلب سنوات من الممارسة وفهما عميقا لسلوك الكيل، وكان الرماة، عادة نبيلا أو ضابطا، تحمل قوسا مركبا مصنوعا من طبقات الخشب والقرن والذن، وكان يمكن أن يطلق هذا السلاح سهام ذات سرعة كافية لتخترق درع برونزية في حدود تتجاوز 150 مترا.
العمالة التكتيكية في ساحة القتال
لم تستخدم العربات المصرية كهرم مضرب، مهمتها الرئيسية هي إطلاق النار بسرعة، مضايقتها ضد تشكيلات العدو، مما يخلق ثغرات يمكن للمشاة أن تستغلها، وقد اشتمل التكتيك المعياري على سرب عربات يقترب من خط العدو عند زاوية مائلة، ويضعون ملاذا من الأسهم في المدى القريب، ثم يقطعون الطريق قبل أن يغلق العدو.
دور ساحة القتال
- التعويذة والسعي إلى تحقيقها: يمكن للشاروات أن تفتش حول نكهة العدو و تهاجم من الخلف و تعطل القيادة والسيطرة
- منصة المحفوظات المتنقلة: (شاريوتس) قدم منصة إطلاق مستقرة يمكنها أن تُطلق النار المركزة على النقاط الحرجة، الرماة يمكنها أن تطلق النار على ظهر الخيول أو على الجانب بينما السائق يحافظ على السرعة والسير.
- القيادة والسيطرة: استخدم فرعون وكبار الضباط الطائفتين كمراكز قيادة متنقلة، وأعطى الموقف العالي رؤية شاملة لمسار المعركة، مما سمح بإجراء تعديلات في الوقت الحقيقي على تحركات القوات، واستخدم راميسس الثاني عربته الشهيرة لجمع قواته أثناء معركة كاديش.
- إعادة التوازن: كان هناك بعض الحركات الخفيفة التي كانت في بعض الأحيان مع سائق فقط، تراوحت أمام الجيش الرئيسي لاكتشاف التضاريس، وتحديد مصادر المياه، وجمع المعلومات عن التصرفات المعادية، وكان هذا الدور حاسماً في المنطقة غير المُسمى من منطقة ليفانت.
- الإمداد والاتصال: يمكن للشاروت أن يحمل رسائل وإمدادات خفيفة بين الوحدات، ويعجل الاتصالات عبر ساحة المعركة وخلال المسيرات.
الاستمارة والتنسيق
تم نشر الرسومات في السرب من 25 إلى 50 مركبة، مع طول الشوارع بما يكفي للسماح لكل عربة بالتحول دون التصادم،
الأثر الاستراتيجي والسوقي
وقد حولت هذه المجموعة الاستراتيجية العسكرية المصرية من خلال تمكينها من التحرك السريع للقوات عبر مسافات طويلة، وخلال فترة السلالة الثامنة عشرة، سارت الجيوش المصرية من دلتا إلى اليوفيرات - أي مسافة تزيد على ٦٠٠ كيلومتر - في غضون أسابيع، وهي هزيمة مستحيلة دون أن تحشد العربات وناقلات الإمداد التي ترعاها الطيار، وسمحت الائتلافات المصرية بتجهيز القوة إلى آسيا.
ألف - المزايا الاستراتيجية
ولا يمكن تجاوز الأثر النفسي للرياضة، إذ إن مجرد ظهور الطراز المصري الذي يقترب بسرعة كاملة، مع الغيوم الغبارية ورؤوس المهوف، قد يكسر معنويات المشاة غير المجهزة، وفي عدة حملات مسجلة، أدى مجرد ظهور أسطورة مصرية واسعة النطاق إلى الفرار دون قتال، وأدى هذا الحد النفسي إلى انخفاض عدد الضحايا وقصر الحملات، مما يسمح لمصر بأن تحتفظ بجيش دائم صغير نسبياً، بينما تسيطر على مجموعة من الإمبراطوريات المصرية.
كما أن الرسومات تُمنح ميزة لوجستية، ويمكنها أن تحمل أحكاماً وتُجنّب أسلحة، مما يقلل من الاعتماد على قطارات الأمتعة البطيئة، وخلال حملات التوتوموس الثالث، جلبت الطوابع حصصاً ومياه إلى وحدات للأمام، ووسعت نطاق العمليات التشغيلية إلى مناطق قاحلة، غير أن الخيول تستهلك كميات كبيرة من الحبوب والمياه، ولم تتمكن قوات الكاريوت من العمل بعيداً عن مستودعات أو محطات الإمداد اللوجستية المصرية.
القيود والضغوط
كان للعربة قيود حقيقية، وكانت غير فعالة في الرمال الناعمة، والجبال الوعرة، والغابات الكثيفة، أو الأرض المزروعة، وقد جعلتها قاعدة العجلات الضيقة عرضة للضرب على أرض غير متجانسة، وتحتاج الخيول إلى رعاية دائمة، وهي عرضة لطلقات السهام والاستنفاد، وفي المعارك الطويلة، يمكن لطاقم الكاريت أن تُنفذ من الأسهم، كما أن الخيوط لا تزال مُصَة مُلبَةُصَةُلَةُصَةُلَةُصَةُلَةَةَةَةَةَةَةَةَةَةَةَةَةَةَةَةَةَةَةَةَةَةَةَةَةَةَةَةَةَةَةَةَةَةَةَةَةَةَةَةَةَةَةَةَةَةَةَةَةَةَةَةَةَةَةَةَةَةَةَةَةَ
الحملات الرئيسية و المعارك الرئيسية
وقد أدت الرسوم البيانية دورا حاسما في الحملات العسكرية التي أرست مصر كسلطة مهيمنة في الشرق الأدنى خلال المملكة الجديدة، وكانت أكثر المشاركة شهرة في معركة كاديش، ولكن الحملات الأخرى توفر أفكارا هامة بنفس القدر في أساليب الطراز واستخدامات العمليات.
معركة كاديش (ج) 1274 BCE)
"أطلقوا النار على "الملك الـ "موتالي الثاني "في معركة "كاديش" و "ما بين 5000 و 6" عربون على الجانبين
ثوتموس الثالث و معركة ميجيدو (ج 1457 BCE)
حملة (ثوتوموس الثالث) ضد تحالف كانانيت في ميجيدو تظهر الاستخدام العملي للعربات، اختار الفرعون نهجاً خطيراً عبر تصاريح (أرونا) الضيقة، ووزعوا عربته في الفانير ليقتحموا وادي (جيزريل) وقبضوا على قوات التحالف بالمفاجأة
تنظيم حملات في وقت لاحق
قام السيد سيتي الأول، والد راميس الثاني، بعدة حملات إلى كانان وسوريا خلال السلالة التاسعة عشرة، باستخدام الطوابع لإعادة السيطرة المصرية بعد اضطرابات فترة أمارنا، وكانت عمليات الإغاثة التي قام بها في كارناك في مسرحيات عرضية تُشرك شواميد ورياضة كانانيت، وفي نوبيا، استخدمت نقص الطهي في القوات المصرية في المطاردة والتخويف.
تنظيم فيلق المشاهير
الجيش المصري حافظ على سلاح رياضي مكرس تحت قيادة سيد الحصانمسؤول رفيع المستوى مسؤول عن التدريب والتوالد والمعدات والإمدادات كل سرب يعرف باسم "قسم الطراز" يتألف من 25 إلى 50 عربة، مجمّعة في كتائب أكبر من 100 إلى 200 مركبة. ماريانووكثيرا ما تكون الولادة نبيلة، حيث أن الخيول والقوارب مكلفة لتملكها وصيانتها، وتوفر الدولة عربات قياسية للجنود المهنيين، ولكن بإمكان الأفراد الأغنياء أن يجلبوا معداتهم الخاصة، التي كثيرا ما تزين بعلامات شخصية.
وقد استوردت الخيول من ليفانت أو تم رشها في مزارع خضراء مخصصة في دلتا، ولذلك فإن تربية ماريانا، التي تُمنح للتحمل والسرعة، قد قيّمت بشكل خاص، وأنشئت طوابق في الثياب الرئيسية مثل بيرو، والقاعدة البحرية قرب ميمفيس، ورأسمال دلتا الذي بنيته تقريباً جرعات متطورة من الوثائق.
Decline and Legacy
و قد بدأ الهيمنة التكتيكية للكاريوت ينهار، وارتفاع مستوى المشاة و الفرسان الحقيقيين، وقاتلوا على ظهر الأحصنة بالأنحناء أو الجفيلين، ووفروا قدرا أكبر من الحركة، وتطلّبوا دعما لوجستيا أقل، ودخل غزو شعوب البحر حوالي 1200 من البيوت المشتركة أساليب قتال جديدة لا تعتمد على الطوابع، وقوة السياسية التي جعلت من الصعب إنشاء منطقة وسط بيروت
على الرغم من انخفاضه، ترك الطيار إرثاً دائماً، أصبح رمزاً للسلطة الملكية و السلطة الإلهية، حيث تم تصوير مسرحية الفراعنة كنظير أرضي لفرقة "الرب" السماوية، و "المسيحيات" في وقت لاحق، بما في ذلك مملكة "الكوشيت" في "ناباتا" و"إمبراطورية آشوري"
وقد أدى اكتشاف ست عربات في قبر تاتانخامون، إلى جانب شظايا من قبر ثوتموس الرابع، وأمينهوتب الثاني، وسيتي الأولى، إلى توفير بيانات مفصلة عن المواد، والإنضمام، والأبعاد. مركز البحوث الأمريكي في مصر وقد مولت مشاريع لتحليل بقايا الخيول وعناصر الطيارات، وسلطت الضوء على ممارسات التوالد والسوقيات، وللاطلاع على لمحة عامة مفصلة عن مكونات الطيار الباقي على قيد الحياة، متحف (ميتروبوليس) لجمعية (آرت) توفر نقطة انطلاق ممتازة، وتتوفر الدراسات الأكاديمية عن ديناميات الطرازات والنماذج التكتيكية من خلال JSTORو World History Encyclopedia يقدم توليفاً جيداً للبحث يمكن الوصول إليه لدى القراء العامين.
خاتمة
الحرب الخيرية كانت ابتكاراً تحولياً في التاريخ العسكري المصري القديم، مما مكّن الفرعون من المملكة الجديدة من بناء وصيانة إمبراطورية من النوبيا إلى الفوهرات، وسرعة الطيار وسرعته وصدمته أعطى الجيوش المصرية ميزة حاسمة على المعارضين الذين يفتقرون إلى تكنولوجيا مماثلة أو التدريب التكتيكي لمواجهتها، فيما بعد ساحة المعركة، ماريانو صف و يُسمّن صورة الفراعنة كقاتل
إن إرث حرب العربة المصرية يمتد إلى ما وراء العالم القديم، والمبادئ التكتيكية للمحفوظات المتنقلة، وتنسيق الأسلحة معا، والسعي السريع إلى التأثير على النظم العسكرية اللاحقة من أسيان إلى الرومان، واليوم، توفر دراسة هذه المركبات نافذة في القدرات التكنولوجية والتنظيمية لأحد أكثر الحضارات استدامة في التاريخ، من رمال ميجيدو إلى مصارف الفنون،