كيف كان الرمح يستخدم في حرب البحرية في منطقة البحر الأبيض المتوسط القديمة
Table of Contents
The Maritime Context of the Ancient Mediterranean
وقد عملت منطقة البحر الأبيض المتوسط القديمة على أنها ممر موصول للتجارة والاتصالات والصراع بين الحضارات الكبرى من التعادل، ومن الفونيقيين إلى اليونانيين، والكارثاغيين، والرومان، فإن القوة البحرية قد حددت ارتفاع وسقوط الإمبراطوريات، وقد تطورت السفن من مجريات بسيطة إلى ثلاثيات ومواقف متطورة، وكل تصميم يُستخدم في سرعة وازدهار وهبوط الأسلحة.
الحرب البحرية في البحر الأبيض المتوسط كانت ملامحها الرئيسية: القذف والهبوط، وكان الرمنغ يتطلب سرعة ودقة لإضراب سفينة عدوة على خط الماء، بينما كان يركب السفن جنبا إلى جنب مع اليد القتالية، وكان الرمح يلعب دورا في كلا السفينين قبل أن تتصل السفن، رمى الرماح لإضعاف أطقم العدو وتلف القصف.
دور الرمح في القتال البحري
ران ران ينغينغ مع رمين سبيرز
كان الجو على الماء مليء بالطوابع الخفيفة و القوارب الثقيلة قد تم إطلاقها من الأسطح والأبراج وحتى من ارتفاع المواهب على السواحل وكان الهدف هو قتل المقاتلين من العدو و الحشد
وكان النطاق الفعال للرمح الملقى على متن سفينة أقل من الأرض بسبب الرياح وحركة السفن، عادة بين خمسة عشر و ثلاثين مترا، وفي هذه المسافة، يمكن أن يرتجف الرمح المتعمد إلى الدرع الخفيف ويُستنبط في كبش خشبي أو أو بقع، وقد يؤدي القصف إلى تسرب بنك من المصفين، مما يؤدي إلى إبطاء السفينة وجعلها عرضة للصيد.
إجراءات مكافحة التصحُّح
عندما تصطدم السفن و تقطعها إلى سكك الحديد العدو، أصبحت المعركة منافسة وحشية للجثث و الوحوش، هنا، الرمح أثبت قيمته كسلحة قريبة، طول رمح بحري نموذجي، غالبا ما بين ستة و تسعة أقدام، قد يسمح للمقاتل باستقرار خصم من مسافة أبعد من سيف،
كان الرمح يقاتل عبر الجسم يمكن أن يفسد قطع السيف ويغلقها
أنواع الرمح المستخدمة في الحرب البحرية
الجري
كانت المسبحة الرمحية للهوبلات اليونانية، التي تقاس بين سبعة و تسعة أقدام برأس حديدي ممزق بالورق، وقطعة لحم بحري، كانت بحمولة البحرية،
الجافيلين
كان الـ(جافلين) أخف وأقصر رماح مصممة خصيصاً للرمي، وعادة ما تقاس بين أربعة وستة أقدام وتقل وزنها عن باوند، مما يسمح لـ (الرجل) المتدرب أن يوصل مساراً سريعاً ومسطحاً، و(جافل) كانت تُحمل في حزام بحري و مُجذعّب، و التي سترميها في البرّ
"الـ "تريد
المقاتلة القديمة التي تحملها ثلاثة اشخاص يُحملون بها صيادين ومصارعين لكن أيضاً رأت استخداماً في القتال البحري
الفرق الإقليمية
ثقافات البحر الأبيض المتوسط تكيفت مع المواد والتقاليد التكتيكية، إستخدم البحارة المصريون الرماة المُنفخة باللونز مع محركات الخشب الشحوم، و أخف من الجرعة اليونانية، و لكن فعال في مياه النيل المُأوى، وحملت الـ(فينيك) رائحة تُعرف باسم (الدجيرد)، و (الجيرلين) مصممة للرمي السريع من مواضعين
المواد والإنشاءات
إن فعالية الرمح في القتال البحري تتوقف بقدر ما تتوقف على بناءه على مهارة أسلاكه، وقد تكون الشوفات عادة من الرماد أو الشوفان أو الخشب الشقيق، التي يتم اختيارها من أجل قوتهم ومرونتهم ومقاومتهم للدوار، وقد تُقدر آش بشكل خاص على مزيجها من الضوء والشدة، مما يسمح بأن يكون الرمح سريعا ودائما.
الرماح البحرية تواجه تحديات فريدة مقارنة بنظرائهم في الأرض، وسرعة المياه تآكل تركيب المعادن، والتعرض المستمر للشمس، ورش الخناق الخشبية المتدهورة، وحملت السفن رؤوساً وقطعاً متحركة، وضمت الأطقم نجارة يمكنها إصلاح الأسلحة المكسورة بين الاشتباكات، وعالج بعض الرماح بالزيت أو الشمع لحمايتها من الرطوبة.
التدريب والنشر التكتيكي
فالاستعمال الفعال للسفن على متن سفينة يتطلب التدريب الذي يختلف عن القتال البري، وقد يؤدي اقتراح السفينة، ووجود الأفران والأفران، والقرب الوثيق من أفراد الطاقم إلى إجراء تعديلات مطلوبة، كما أن الملاحين المدربين على الحفر على متن السفن التي تركز على الاستقرار والتوقيت والتنسيق، وقد يؤدي الدافع الذي يتم في اللحظة الخاطئة إلى فقدان التوازن والهبوط على متن السفينة.
كان هناك بعض من الحركات البحرية التي كانت تُطلق على متنها، و كانت تُطلق النار على متنها، و قد تُطلق على متنها بعض الصواريخ المُتطوّرة
تدريب عسكري يوناني قديم وقد وفر الأساس للعديد من الأساليب التي اعتمدت وصقلت فيما بعد، بما في ذلك الاستخدام المُنضبط للرمح في القتال على متن السفن، ووصف الكتاب اليونانيون مثل زانوفون وآيليان نظما تدريبية شملت معارك بحرية متنقلة وممارسات لحشد الرمح تهدف إلى إعداد المارينزات لواقع القتال في البحر.
تطور أساليب الرمح البحرية عبر الزمن
وقد تطور دور الرمح في الحرب البحرية تطورا كبيرا من عصر برونزي إلى الإمبراطورية الرومانية الراحلة، ففي أبكر نايات البحر الأبيض المتوسط، مثل تلك التي كانت من قبيل المينوس والميسينايين، كانت الرماح تصوب أساسا الأسلحة المستخدمة في أعمال الصعود التي أعقبت القذف، وكانت سفن هذه الفترة أصغر حجما، وكانت أقل حجما من المهارة الفردية بالرياح، حيث كان تصميم السفن المتطورة وطاقم المتطورة.
خلال فترة الهلينية، قامت البحرية في الممالك الخلف لـ(أليكساندر) بتجريب سفن أكبر تحمل المزيد من الأسلحة البحرية والثقيلة التقاليد العسكرية اليونانية وقد أكد استخدام الساريسا (كعب طويل) على الأرض، ولكن القيود المفروضة على مساحة السفن حالت دون اعتمادها مباشرة في البحر، وبدلا من ذلك، وضعت الأنابيب الهجينية نهجا مختلطا يجمع بين الجاروف المتحركة وخط الدافع، وخلق نظام تكتيكي مرن يمكن أن يتكيف مع سيناريوهات قتالية مختلفة، وقاد الرومان الذين واجهوا قوة بحرية متسلسلة في أسلوب الحرب البنفسجية، وهي تجربة تفتقر في البداية إلى ما يلي:
الاشتغال البحرية الملحوظة
معركة السلام (480 BCE)
كانت معركة (سالاميس) هي أشهر مشاركة بحرية في العالم القديم، وكان الرماح تلعب دورا حاسما، وقد قام الأسطول اليوناني، الذي يفوق عدد أفراده في الجيش الفارسي، باستخدام المياه المحصورة لـ (مضيق السلام) لإبطال الميزة الفارسية بأعداد، حيث تصادم ثلاثة أرباع الحرب وتحول إلى سلسلة من مباريات النصر البحرية، وثبتت أن المقاتلين اليونانيين متفوقين
فالحسابات المعاصرة، بما فيها روايات هيرودوتوس وأيسشيلوس، تؤكد على الفوضى التي تكتنف المعركة وكثافة القتال، وكانت السفن قريبة جدا من أن يضرب الجنود الأعداء على السفن المتاخمة برمحها، وأن الفارس الذين يعتمدون بدرجة أكبر على أرشيف وأسلحة أقصر، قد وجدوا أنفسهم في وضع غير مؤات عندما أصبح القتال قريبا، وأن النصر اليوناني لم يكن مجرد عنصر أساسي في هذا العصر.
معركة إكونوموس (256 BCE)
خلال حرب البونت الأولى، رأت معركة إكنوموس الجمهورية الرومانية تواجه سفينة كارثاجينية في واحدة من أكبر المعارك البحرية التي تدور حولها حركة حربية،
معركة النكوم (31 BCE)
الحرب الرومانية الأخيرة في الجمهورية الرومانية أوقعت اسطول أوكتافيان على متن مارك أنتوني وكليوباترا
الأدلة الأثرية والفنية
إن فهمنا لمدى استخدام الرواسب في الحرب البحرية القديمة يأتي من مزيج من الاكتشافات الأثرية والصور الفنية والحسابات الأدبية، وقد أسفرت عمليات القصف البحري من البحر الأبيض المتوسط عن رؤوس الرماة، وقطع الطواف، وشظايا من الزهريات، التي يحفظها العديد من المواقع الهوائية للطوابق التي تُستخدم في الرواسب التي تُعدها إسرائيل في خضم السفن. كولومن من تراكان في روما، تشمل مشاهد السفن الرومانية ذات الرماح المسلّحة، وتوفر أدلة بصرية على معداتها وأساليبها، وهذه المصادر الفنية لا تقدر بثمن لفهم كيفية احتجاز الرماح ونقلها واستخدامها في البيئة الدينامية للقتال البحري.
مصادر حرارية، من تاريخ (ثوسيديدس) و(بوليبيوس) إلى قصائد (هومر) و(فيرجيل)
مقارنة بالأسلحة البحرية الأخرى
الرمح يتنافس مع أسلحة أخرى من أجل مكان في الترسانة البحرية لكنه يحتوي على عدة مزايا، مثل المحور اليوناني أو الـ(روماني) كان فعالاً في أماكن قريبة لكن يتطلب من المستخدم أن يخترق نطاق السلاح ويزيد من خطر الإصابة، ويمكن للأكسس أن يقذف بطلقات قوية
الرمح كان لديه مزايا لوجستية، وكان من الأسهل صنعه من السيوف، مما يتطلب تقنيات أقل حداً وبساطة في التخريب، يمكن استبدال رأس الرمح دون استبدال السلاح بأكمله، بينما كان السيف المكسور عديم الفائدة، وبالنسبة للأسطول الكبير من روما والقرط، الذي يمكن أن يلحق مئات السفن التي لديها آلاف من الجنود، القدرة على إنتاج الأسلحة والاحتفاظ بها بسرعة وبكلفة رخيصة، كان الرمح
خاتمة
كان الرمح هو السلاح المميز للحرب البحرية في البحر الأبيض المتوسط القديم، من خلال رمي الثعابين اليونانية إلى النسيج الثقيل للرومانية،